وكأن الشعب الفلسطيني لا يكفيه من ذاقه من ويلات طوال ترايخه على أيدي الصهيونية والأنظمة العربية الرجعية والتنظيمات الدينية المتشددة، يأتي دخول الدولة الاسلامية (داعش) مخيم اليرموك منذ الاربعاء الماضي وتقدمها فيه لتسيطر على أكثر من ثلثي مساحته وفقا للانباء المتواترة لتمارس مختلف أشكال القهر والاذلال على سكان المخيم ووصول الوضع الانساني فيه لوضع بائس.
وحزب العيش والحرية "تحت التأسيس" إذ يحيي المقاومة الشعبية الباسلة في المخيم، يدرك أن سقوطه أمام داعش يعتبر متوقعا حيث تحاصره قوات نظام الأسد المجرم منذ عامين وتتواطأ على سكانه حتى أنها ترفض حتى فتح ممرات آمنة للحالات الإنسانية رغم سيطرتها على منافذ المخيم الشمالية، بالإضافة لتقاعس وتواطؤ التشكيلات العسكرية الاسلامية مثل جيش الاسلام واحرار الشام والتي يفترض أنها معارضة لنظام الاسد في الدفاع عن المخيم.
ويؤكد الحزب أن سقوط مخيم اليرموك علامة إضافية على التخاذل العربي بشأن الشعب الفلسطيني ورجعية الحلف الايراني السوري (الاسد) الذي يبدو وكأنه يتعامل مع أرواح سكان المخيم الفلسطينيين كورقة تحسن وضعه التفاوضي مع الدول الغربية دليل إضافي وأكاذيب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يدعي تحرير المنطقة من داعش.
ويدعو الحزب جميع القوى التقدمية في العالم للتضامن مع سكان الاقليم وتقديم جميع أشكال الدعم لسكانه الذين يقاومون داعش وحيدين، ولفضح المذبحة التي تجري بحقهم، وللضغط على المنظمات الدولية بالتدخل لتحسين الوضع الانساني الكارثي هناك.

ليست هناك تعليقات:
إترك تعليقك